السلام عليكم بعد غياب طويل رجعت لكم ومعي القصه الذي وعتكم بها من قبل

كتبهاالفتي العاشق ، في 12 مايو 2008 الساعة: 20:16 م

بسم الله الرحمن الرحيم

تحياتي لكم إما بعد ,,,,,,,

توته توته من هنا بدأت الحدوته

ولدت في  15/3/1988م   نشأت في أسره متوسطه الحال مكونه من عشرة أفراد وهم أبي وأمي وأربع بنات وثلاث شباب وأنا بعد مولدي ربعهم …. وبدأت حياتي كمثل أي طفل يعيش حياه متوسطه … وها أنــا حين نضجت ووصلت إلي عمر 15 عام وبدأت من هنا افهم كيف تسير الحياة .

     كانت أول فرحه لي زواج ثلاثة من أخواتي البنات الكبار , وبعدها سارت الحياة بشكل طبيعي حتى بلغت من العمر 18 عام ومن هنا بدأت مأساة حياتي …

     حدث لي أنا وأسرتي ما لا نتوقعه ولكنه هو قضاء (الله) ومكتوب علي جميع البشر وهو , وفاة أخي الأكبر (محمد) وكان أسوأ خبر في حياتنا , ومن يقرأ ما اكتب سيشعر كما هذا مؤلم لنا , وبعدها مباشرة يتألم الجميع بعد هذا الخبر ,ولكن الأب كان يعيش في مأساة كبيرة بسبب فقدان ابن له وكان يبلغ من العمر 23 عاماً من ألمه وحزنه الشديد علي ابنه المفقود كان يعيش خمسة أشهر في ذهول بعد سماع الخبر ,وفجأة تكررت المأساة مره أخره بوفات أبي وكان هو قضاء (الله) علينا كما قولت من قبل .

     وبعدها عاشت الأسرة علي ما يرام ,وكان تفكير الأخ الأكبر (مجدي) أن يستقر بحياته الخاصة ويتزوج ويكون أسره له ونجح في ذلك ,وبعدها عاشت الاسرة في حياه غامضة وكان يؤلم الأم بعد فراق ابن لها وهو يقطع صلة الرحم الذي أوصانا عليها (الله ورسوله) بعد ان تخلي عنها هي واخواته الذي يحتاجون إليه (وكان تفكيره في نفسه فقط) وعاشت الام بلا سند بدموع وألام وأحزان مره أخيره ولكن هذه المرة لم تكن لوفاة عزيز لها . ولكني تمنيت أن يكون مع الأموات ,بسبب ما فعله بي أنا وأمي وأخواتي وكل هذا اختصارات عن بداية حياتي.

     بعدها كان تفكيري أن ابعد عن الدراسة لكي أعول أمي وأساندها في حياتنا لكي لا نحتاج لأي إنسان مهما كانت صلته بنا , وكان (أحمد) أخي الصغير يمثل حياته بلا عناء ,وكان يفكر في دراسته فقط بعد ما عاش أحزانه بعد الفراق , ولكن كنت أعيش بعناء شديد لكي أوفر لأمي الحنان واطمئنان قلبها علينا وكم تمنيت من (الله) أن أمحو عذاب ودموع وهموم أمي التي كانت تحملها من أجلنا , مع ان كانت تحمل أيضا متاعب الحياة . ودامت الحياه علي هذا الحال…

وها أنا بدأت العمل وتحمل المسؤليه ,أهتم بي خالي الكبير (أحمد زكي) ووضعني أعمل في كافيه يمتلكه ,ولكنه كان شاب يتمتع بطموحات كبيرة ,وأهمل الكافية ,وتركه لي من هنا كانت المسئولية كبيرة عليا, ولكني لم أستطيع تحمل هذه المسئولية الكبيرة ,وتركته أنا أيضاً , وفوجئت بأن الكافية هدم , وأفتتح خالي مصنع للألمنيوم وتركني لخالي الثاني وهو (كمال) أعمل معه في سايبر نت ومركز صيانه للكمبيوتر وتعلمت كل شيء بداخل المجال .

     بدأت في مجال النت والتحدث مع الآخرين من الجنسيات الأخرى وكان هدفي نسيان كل ما حل بي من مأساة حياتي .

ومن هنا تعرفت علي فتاه كانت اكبر مني وتعلم عني كل ما أقصه عليكم من حياتي وجذبتني لها من يوم إلي يوم وحبي لها كان يزداد في قلبي وتعلقت بها وكانت هي حلمي الوحيد الذي كنت أعيش من أجله وهي ( ليلي) كانت تحمل الجنسية المغربية صارت معها حياتي وكانت تمحو كل ما بداخلي من همومي وأحزاني … أحببتها من قلب قلبي لدرجة أني تمنيت أن أكون دماء لعروقها وكنت أتمني بعد الأوقات أن أتولد كدمعه من عيناها وأعيش علي خديها وأموت وادفن في قلبها .

     عاشت معي أكثر من عام ونصف تقريبا وكانت لي الحياه والعمر الذي لا يعرف الدموع والأحزان والعذاب , وكانت توحي لي بأني كل ما لها في الحياة من حب وحنان وشوق وكل شيء تتمناه في حياتها , وفجأة ظهرت قصه غريبه كان لي صديق جميل حنون كان يحكي لي علي هذه الفتاة التي كانت لي كل شيء في حياتي وكل كلمه نطق بها لي كانت تدبحني ودمي يسير علي الأرض من الكلام عنها ,فواجهتها وقلت لها علي ما قاله عنها وقالت انه تخلي عنها بمجرد ما عرف كم كانت تملك من العمر ,وبعدها كانت تحلف لي بكل شيء انها لي انا وظهرت خلافات بعدها بكثير بيني وبنها ,وكانت لها أخت جميله وحنونه اسمها (غزلان) أحببت شاب صديقي ,وبعدها تحول صديقي إلي شيء أخر ما كنت ادري بيه واتفق مع صديقي الذي كان يحكي لي عن (حبيبتي ليلي) أن يحكي معها ويقول لها ان تتركني وهو ما زال يحبها , كنت علي موعد معها يوم الجمعة الموافق 9/5/2008م ,ولكن انتظرت الكثير ,وبعدها اتصلت بها عبر الهاتف وأجابت عليا أختها الثالثة واسمها (نوال) ,وقالت …….. أنها في منزل جدها , ولكن كانت تكذب عليا وهي كانت تلتقي مع صديقي وحبيبها الذي كان من قبلي وتخلي عنها ,ولكن الذي كان يؤلمني أحلامنا التي كانت تزداد يوم بعد يوم وكانت مأساة حياتي تتزايد بسببها بعد أن تخلت عني…

وفي النهاية بتمني لها السعادة التامة واتمني لكل من احببته السعادة مهما كان حكمه عليا بالعذاب والجراح وسهر الليالي بدموعي بس يا تري كل كلمه قالتها لي هتكون له اتمني تكون قالت شيء جديد له .

وهنا كانت نهاية القصة الجميلة التي تحمل سطورها من كلمات تعني العذاب والألم والجراح وبفضل ربنا ولدت مره اخرى مع فجر يوم جديد وهو يوم 10/5/2008م ,,,,انتهت القصة الجميلة التي تدور في حياتي انتظروا تكملة القصة بعد مرور الوقت من حياتي التي أطلق عليها " مأساه بلا حياة " …

قصة( ميمو طائر الليل الحزين)

لأي استفصار عن القصه ده ايميلي

amar_elzaman_@hotmail.fr

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر